مقاطع مترجمة من كتاب “ثورة موسمية” للمؤلف عبدالرزاق التكريتي، ترجمة خلفان البدواوي، الجزء الأول


الكتاب يقدم حقائق تنشر لأول مرة وهي ما أنشرها وخصوصا أن هناك وثيقة خاصة بإنقلاب القصر أخذ الكاتب سبعة سنوات للبحث عنها للوصول لحقيقة ما جرى خصوصا مع عدم الإفراج عن الوثائق بما يخص إنقلاب القصر إلا أنه تمكن بعد سبعة سنوات من البحث بالحصول عليها. (خلفان البدواوي)

مقاطع مختارة من الكتاب للمترجم:

– قابوس هو أول حاكم فردي مطلق في تاريخ عمان يجمع بين صفة اﻹستبداد وصفة الطغيان حسب تعريفهم المعروف.

– لماذا دفعت بريطانيا بقواتها وإستخباراتها لضمان حكم السلاطين البوسعيد ضد الثورة الشعبية في ظفار (1965-1976) بينما إنسحبت بشكل طوعي أو بثورات من منطقة شرق السويس وبقية العالم؟

وصلت العلاقة مع بريطانيا إلى مستوى غير مسبوق تحت حكم السيد سعيد بن سلطان، في سبتمبر من عام 1809 طلب سعيد من القوات البريطانية مساعدته ودعمه لسحق القواسم في الشارقة ورأس الخيمة.

في عام 1820 بدأت حملة أولى بريطانية ضد بني بو علي (التي إنشقت عن حكم سعيد بن سلطان) ولكنها فشلت، وتبعتها حملة ناجحة عام 1821 لضمان حكم الحليف تحت اﻹمبراطورية البريطانية.

– بعد موت سعيد بن سلطان 1856، تحارب أبناء سعيد (ثويني وماجد) بشكل علني على السلطة وتدخلت بريطانيا للصلح بينهم الذي تم عام 1861 بإعطاء عمان لثويني وزنجبار لماجد مقابل أتاوة سنوية لتعويض عمان من النقص الضخم في ميزانيتها والتي تأتي من زنجبار عبر الزراعة وبيع العبيد ﻷمريكا وأوروبا الذي إشتهر فيها والدهم.

– سمى البريطانيين في معاهدة الصلح عام 1861 النظام في مسقط بالنظام السلطاني الذي يملك اﻷرض والسكان على عكس اﻷنظمة الملكية التي تملك اﻷرض فقط دون السكان.

– سياسيا، مع بداية عهد النظام السلطاني الذي قدمه البريطانيون كانت جميع اﻷراضي تحت حكم النظام دمجت في النظام العالمي البريطاني.

– كانت هناك محاولة فاشلة وحيدة ﻹستقلال عمان من سياسة اﻹمبراطورية البريطانية عبر السلطان فيصل بن تركي في عامي 1898 – 99، عندما سمح للفرنسيين بإنشاء محطة لتزويد الفحم في مسقط وتم تهديده من بريطانيا بهدم قصره وقواته المسلحة، رضخ السلطان فيصل تحت الضغط والخوف لقبول المطالب البريطانية وإضطر إلى نشر اﻹتفاقية بشكل علني مهين.
– رغم إتفاق البريطانيين والفرنسيين على إستمرار إستقلال نظام مسقط عام 1862، لكن سياسيا هو يتبع السياسة البريطانية بشكل صرف.

– المعاهدة التي وقعها فيصل بن تركي إثر أزمة مسقط كانت توضح اﻵتي:
“أن سلطان عمان وكل ما يملكه من أراضي بسمائها وبحرها والسكان التابعين له ونسله سيتبعون اﻹمبراطورية البريطانية إلى أن تشرق الشمس من الغرب”.

– بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتبعاتها المالية الباهظة وإشتداد الرأي الشعبي البريطاني المطالب بإنهاء اﻹستعمار، إضطرت بريطانيا لﻹنسحاب من أغلب الدول الواقعة تحت إستعمارها ولكن لﻹبقاء على نظام يؤمن مصدرا للبترول وينفذ سياسات بريطانيا من تحت الطاولة في المنطقة عبر تطوير النظام السلطاني ليكون نظاما سلطانيا كومنولث مكتسبا يكون حكامه من إنتاج وتصميم وإخراج النظام البريطاني ليضمن بشكل دائم التبعية للسيادة البريطانية.

– بعد عام 1921 تم إنشاء قوة نظامية دائمة في مسقط مكون من بلوش ويقودهم بريطاني برتبة نقيب،
وفي عام 1953 شكل أول جيشا نظاميا بريطانيا في عمان يتشكل من رجال قبيلة الحواسنة الموالية للسلطان، وفي عام 1954 تم تشكيل قوات الحقول في مسقط وعمان لحماية إستكشاف النفط وتحت إشراف وزارة الخارجية البريطانية – MOFF، في عام 1955 قام السلطان بإنشاء قوة ظفار لحماية عمليات إستكشاف النفط في منطقة ظفار وهي التي شكلت بعد ذلك قوات الجيش السلطاني – SAF.

– في يناير 1955 قدم وزير الخارجية البريطاني ‘أنتوني إيدن’ مشروعا للبرلمان البريطاني يؤكد الحاجة لدعم جهود السلطان العسكرية ضد اﻹمامة الدينية، شرح إيدن أن وسط عمان (الداخل) مأهولة بقبائل صديقة للسلطان ولكن فقط بعد أراضي هذه القبائل هناك فصائل موالية للسعودية ومقام ديني رفيع يعرف باﻹمام المدعوم من السعودية لخلق مشاكل في عمان، ومن هذا المنطلق أكد على وجوب مساعدة السلطان بكل الطرق وسرعة القرار ضرورية ومهمة وتمت الموافقة على المشروع.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s