السلطان والمواطن


المواطن ليس أولوياته: متى يحتفل بالعيد الوطني، أو كيف يحتفل!!
المواطن أولوياته: المشاركة في القرار السياسي، المساهمة في تنظيم الأطر الاجتماعية، تفعيل الدستورية، وتطوير المجال التعليمي وتفعيل التأمين الصحي بعد تطويره، ولا مسيرات الولاء…إلخ.
لا تلعبوا بعقل المواطن بإلهاءه في قضايا تافهة، رجال بملابس نساء يرقصوا في الشوراع ،مسؤولين غير معروف أسماءهم ولا مناصبهم يحاكموا، تحرش بشاب مجهول يقود دراجة ومعه فتاة،امرأة يكتشف أنها شاب تكتب:مخطوبة لا تلحقوني.
عار على الحكومات أن تتاجر بقضايا كهذه لإشغال الرأي العام عن فساد المسؤولين والمتاجرة بالشعوب وثرواتها.

نحتاج إلى بلاد متحررة من قبضة رجل لا يرى للشعب إلا ما يرتضي لهم من الفتات،ويسلط أمنه وعسكره إمّا لأجل التقبض على كل من يعترض على سياسته، وإما لإلهاء الناس عن حقوقهم. الأوطان إن لم تكن نعيما لمواطنيها لينعموا بها، فما فائدتها طالما كانت مجرد مخزن أموال وضرع لحلب مصالح المحاكم ومسؤولي السلطة المقربين منه.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s