لا نريد أن نقول وداعا يا جميلة


صورة
في أحد أيّام أواخر العقد الأربعيني من القرن المنصرم في الجزائر،وقفت فتاة نحيلة تهتف في طابور المدرسة الصباحي”الجزائر أمّنا، الجزائر أمّنا” في حين كان تلاميذ المدرسة يرددون “فرنسا أمّنا”..وكان العقاب الأوّل لها على وطنيتها!!
وبعد أسرها في 1957،صُعقت بالكهرباء لثلاثة أيام متتالية من أجل أن تعترف على زملائها،فكانت كلما أفاقت من الغيبوبة تردد: الجزائر أمّنا..الجزائر أمّنا. 
هي المرأة التي ثار من أجلها العالم أجمع، حين أصدرت فرنسا حكما بالإعدام بحقها… إنها سيدة المناضلات العربيات:
جـــــمــــــيـــــــلـــــة بــــو حــــيـــرد
يا أمّنا يا سيدة النضال وسيدة النساء وجميلة الجميلات.. لا نريد أن نقول وداعا الآن في عصر ما عاد لنا من الأبطال فيه غير أشباحه،ابقي معنا واعبري بنا.

 

 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s