في حقّ السلطان…!


لك حق أيها السلطان، أن تمرّ ببلاد الآخرين، فتُزرع الأرض لأجلك، حتى لا يزعجك منظرها.. وتُقام في حضرتك الأفراح.. فسلاطين البلاد والرؤساء، الذين لا يملكون في بلادهم صناعة تتباهى بها أمام الأمم، من الطبيعيّ تماما، أن يكون المال هو السبيل الوحيد إلى التأثير.. فلا فعل سياسي مؤثر لبلادك، غير الوساطات ودور الوسيط.. ولا حضور دوليٌ لبلادك غير غير إسم على خارطة الكرة الأرضية. لك حق، طالما أنّك كالبنك المتنقل، مفتوحة خزائنه على خلق الله جميعا.. إلا أهل بلاده.
لك حق أيها السلطان، أن تنعزل عن شعبك.. وتتصل بغيرهم، وأن تلتقي بنا عبر شاشات ومهرجانات، وأن لا نرى إلا صورك وأن تضحك هنا وهناك، وحين يخرج شعبك ثائرا غاضبا مطالبا بالإصلاح، تتدارى عنهم، وتستمع لألف وسيط ووسيط، من أهل النفاق والمصالح، ثم تمتص غضبهم بإصلاحات شكلية، وتكتفي بالعودة إلى عزلتك… وتغادر أزمتنا إلى مكمنك، دون أن ندري، هل شباب البلاد عماده وأساسه، أم أنه مجرد ديكور يتوزع على سقف سياسيتكم!!
لك حق أيّها السلطان،، أن تُنفق أموال الدولة، على القصائد التي تكتب تمجيدا لكم، وعلى الأغاني التي يطربُ الوطن بها فيكم، وعلى أصحاب الحظوّة المقربين منكم.. وعلى كل من نال من قربكم.. وحين يأتيك شعبك في مداراته لأموره الاقتصادية، تغضّ الطرف عنهم.. ويظهرلنا أهل سياستك وحكومتك، يُظهرون لنا الأرقام، ويُحدوثننا عن معادلات الاقتصاد وأسعار النفط والغاز، وعن مديونية البلاد.. فسبحان الذي وسّع المال والرزق على فئة قليلة قليلة في البلاد من خزائن البلاد.. وضيّقها على الكثير الكثر من أهل البلاد!
لك حق أّيّها السلطان، أن يأتي إليك المواطن، ويقترح على الدولة أن يُعفى المواطنون من رسوم تملّك الأراضي، وأن يطالبوا بتوزيع عادل للأراضي،، فلا تُجيب ولا تستجيب، وتترك أرض البلاد وترابها، ملكية مفتوحة لوزراء دولتك، وأبناء وزراء دولتك، وخاصتهم الخاصة.. ولا يفوز منها المواطن،، إلا بقطعة ذات أمتار ضيّقة.. يدفع حقّها باسم الرسوم.
لك حق أيها السلطان، حينما يقترح عليك شعبك، تأميم نفط البلاد، لما فيه خير للبلاد والعباد، وأنت تستقل برأيك، وتجدد اتفاقية “تسريب نفط البلاد” لشركات من غير البلاد..ويسقط “حلم التنمية” في فخ التبعية، ويتكرر السؤال: من أحق بخيرات البلاد؟؟
لك حق أيّها السلطان، أن تخرج في إجازتك.. تعبر القارات والبلدان، ونسمع عنك الأخبار من نشرات أخبار بلدان آخرين، ويُكتب عنك ومنك وفيك.. عن السلطان الغنيّ جدا.. الذي أتى وفعل كذا.. وبُني له كذا، وفُتح لأجله كذا..بالتأكيد لك حق..
ولكن تذكر.. لطالما قضى على مشوار مليون ميل من الخير والعطاء خطوة غرور وانفراد..
ولطالما سيئة أطاحت بجدران من الحسنات..
ولطالما، كان العقل البشريّ قصير جدا في ذاكرته لا يتعامل إلا بما يرى ولا يصدق غيره
وتذكر.. أن شباب هذه الأمة.. ممن أتوا بعد الـ1970، لا يُنكرون لكم جميل صنعكم، ولكنهم يأبون أن يدفعوا فواتير عصر قبل الــ70، وأن يمشوا خلف أهل سياسة، ليس لهم في السياسةغير المشيخة والمصلحة والاستثمار.. وننسف كل أحلامنا ف وطن يقف الجميع فيه على أرض واحدة متساوية.. وأننا في مطالباتنا لن نيأس، ولن ننكص ولن نتخلى ولن نعجز ولن نترك..
لك حق.. أن تشدّ رحالك.. فما الجميل في بلادك حتى تعسكر فيه، غير السيوح الجافة، التي ما فازت منكم إلا بحظّ المسميات، والمناطق التي رغم جمالها، إلا أن يد “سياحة حكومتك” إما أنها أهملتها، فأصبحت كالمرأة الجميلة التي أهملت عطرها وزينتها ونظافتها.. وإما أنها أدخلت فيها “استثمارا” أرعنا.. فقضى على ملامح الجمال لأجل المال.. فهل بعد ذلك ستحطّ على جمال بلادك؟؟؟؟؟

Advertisements

10 Replies to “في حقّ السلطان…!”

  1. لن تنال انت وامثالك ممن لا يذكرون اي جميل للوطن من مآربكم لأنكم لا تريدون الا زرع الفتنه وإشعال نار الحقد والضغينه علئ قائد البلد … وأهنئك بأن ما تريد ان تصل اليه لن يتحقق لانه باطل. وفق الله سلطان البلاد وقائدها المفدى لما فيه خير البلد والمواطنين الصالحين المحبين لبلدهم وقائدهم والبعيد ين عن زرع اسباب الفتنه.

    1. في البداية أشكرك أخي نبهان على رؤيتك الواضحة في تسليط الضوء على مكامن الفساد في بلادننا الحبيبة ((عمان))…
      لك كل الفخر منا نحن أبناء هذه البلاد أب عن جد…….
      ولا يخشى من الحق إلا منافق شرب من كأس الباطل….
      كلنا يسعى للاصلاح ورؤية عمان في مصاف الدول المتقدمة تضاهي الامم بها…

      وأرفع القبعة تقديرا لجهودك في الاصلاح ولا تنظر لخلفك فكل منتقد فهو خلفك وأنت في الامام والصواعق لا تضرب إلا القمم…ونحن معك ماضووون…

  2. اعلم أن قابوس بن سعيد سلطان من سلاطين الأرض وليس واحد طرطور ، لذلك من حقه ان يهاب وان يقدم وان يعامل بالتقدير والاحترام بما هو له أهل من ذلك. (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) فاذا كان الله فضل بين رسله فانه ايضا فضل بين عباده وجعل لكل منهم درجات، (فهل يستوي الاعمى والبصير) وهل تستوي الظلال والحرور.
    من حق السلطان ان يذهب لقضاء إجازة والاستمتاع بوقته والترفيه عن نفسه فهو بشر مثلنا (أم تحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضلة).
    ولكن قبل ان تتحدث ساخرا وتهكما عن انجازات جلالته قل لي أولا ماهي انجازاتك انت، وماذا قدمت انت للوطن؟؟!! حسب رأيي لا شيء سوى الثرثرة السخيفة والمسارعة لاثارة الفتنة في البلد وانتقاد كل شيء لا يعجبك العجب ولا الصيام في رجب.
    ثم اعلم يا هذا انك اذا كنت لا تحترم السلطان ولا تقدره فانت تمثل نفسك وموقفك فنحن لا نرضى ان يقال مثل هذا المهاترات بحق جلالته فهو قائدنا ورمز وحدتنا شاء من شاء وابى من ابى، واللي ما عاجبه يدق براسه فسد وادي ضيقة.

  3. والله حاله هههههههههههههههه
    نبهان ما كأنك معطي نفسك أكبر من حجمها..!!!
    وخف علينا الإقتصادي والحقوقي والناشط….إلخ

    نرجع لمحور موضوعنا :
    تعلم آداب النقد وأسلوب النقد البناء، وتعلم آداب المخاطبة.
    وتعلم أختيار النص والموضوع المناسب، وبما أنك كاتب حقوقي ههههه المفترض تعرف الموضوعية وغيرها.

  4. دع كلام السفيه فكل ما قال فهو فيه، ما ضر بحر الفرات يوما أن خاض بعض الكلاب فيه.
    سر سيدي السلطان (فنحن خلفك لا شقاق ولا فتن)، وما عليك من أقلام تنكرت على رموز الوطن، وابتغت الشهرة والدجل.
    أخي نبهان – أدعوك بكل ما بقي فيك من عقل أن تعدل عن خط سيرك وأن ترسل قلمك لخدمة الوطن بدل من كلام المعصرات المرسول على عواهنه – وخليك كول يعني.

    1. فيه مثل انجليزي يقول ” عندما يحل الظلام يبدأ نقيق الضفادع”!!!!
      لا مجال للمقارنه بين الكاتب والمكتوب فيه ، فالمكتوب فيه إنجازاته تتحدث بكل لغات الدنيا فقل لي ب لله عليك ما هي إنجازاتك أنت في محيط إسرتك؟؟؟؟!!!
      تتكلم وكأنك روح الطهر المقدس المنزه الشريف العفيف المواطن الحق فقل لي يا
      نبهان من أنت في أبجديات الوطن وماذا قدمت لعمان وشعب عمان ؟؟؟!!!
      أخي الكريم خالطنا من كل بقاع الأرض بشرا يحسدوننا على هذا المليك الحنون الذي أفنى زهرة شبابه من أجلي ومن أجلك ومن أجل عمان فهل هذا رد الجميل؟؟؟!
      والله لي اصحاب من دول قربنا يحسدوننا نعمة النومه الهانئه القريره تحت ظل سلطاااااااااااااان وليس أي سلطان إنه قابوس أبن سعيد …إقرأ تاريخ بلادك جيدا لتعرف من هو السلطان قابوس أبن السلطان سعيد أبن السلطان تيمور ابن السطان فيصل ابن السلطان تركي ابن السلطان سعيد ابن السلطان سعيد؟؟؟؟!!!
      لله در عمان ودر العمانيين “الأصلاء” فكل دولنا منذ مالك أبن فهم ودولة بني شمس والى دولة آل سعيد أسسوها وقادوها صناديد الرجال الذين ملاؤا الدنيا علما ودينا وحلما وخلقا وفضلا ، فهل حافظت في كتاباتك على شئ منه أو نقبت عن ثمينه لترويه بكل لغات الدنيا فيكون ردا جميلا طيبا لوطنك ويكون إسهامك مفخره لك وأسرتك وقدوه للكتاب الغيارى على أسم وشرف وسلطان عمان.
      وأخيرا تقبل كلماتي من محب لك ولكل عماني ومن قبلهم عماااااااااااااااان.

  5. في البداية أقدم لك خالص الشكر والتقدير أخي نبهان على تعاطفك مع الشعب العماني ورؤيتك الثاقبة بأحوال الشعب إننا شعب عاش آبائننا وأجدادنا على المذلة والعيش الحقير فأننا نعيش في مذلة كبيرة مقارنة بدول الخليج فلا توجد وظائف ولا رواتب كافية حيث كل الوعود التي وعد بها في الأصلا كذب ولا أساس لها من الصحة فلا توفير وضائف ولا زيادة رواتب ولا صندوق زواج للشباب ويذهب إلى الخارج ولا يلتفت لأحوال الشعب وسعادة المواطن العماني فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فنحن لا يمثلنا كحاكم نفتخر به .

    1. يا رب وفق شعب عمان وإبعث لهم الخير دوما” وفتح عيون الجهله على حقيقة الوضع في عمان كفاكم ترتيد كلام آبائكم ف لكل إنسان عقل عسى أن ينتهي الفساد من أرضنا الطيبه عمان.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s