عمان تحت بركان (صوت المُبعدين وثورة المُستضعفين)


فالسلطان ساهم وبصورة مباشرة، إلى تغييب الشعب عن القرار السياسي، عبر تأخره في تفعيل الدستورية في عمل مجلس الشورىـ وتحديد مهامه وتحجيم دوره في العمل السياسي، والسلطان هو نفسه المسؤول اليوم بالدرجة الأولى، عن ضياع ثروات البلد مثل “صفقة الغاز”، وهو نفسه المسؤول الأول عن قضية “غضفان”، لأن أيّ قرار بهذا المستوى كان لا يتم العمل به إلا بعد توقيع واعتماد منه.

كتاب (عمان تحت بركان)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s