أخطاءنا.. في التحركات الاحتجاجية..


التجربة الأولى.. كانت الحجر الذي زعزع سكون “البحيرة الساكنة” وبعث برسالة تنبيه ودق جرس الإنذار للمسؤولين في البلاد، أن الشعب لن يظلّ طويلا في صمته.. لكن لأنها تجربة جديدة ولأننا ناس حديثي عهد عليها، من الطبيعي حدوث الكثير من الأخطاء
من أخطاءنا.. بعد التجربة الأولى:
– التشكيك في نوايا بعضنا البعض، واتهام كل فرد لا يعجبنا أسلوبه أنه في الأمن.
– عدم التوافق على رأي واحد في آلية التظاهر والاعتصام.
– اختلاف وتباين “اللغة” الموجههة للطرف الآخر، بين الدعوة للإصلاح وبين الاتهام وبين التخوين وبين الشتم.
– عدم توحيد أرضية إعلامية واحدة، وازدياد عدد صفحات الفيس بوك في هذا الأمر بما ساهم في تشتيت الجهود والأخبار.
– غياب المنظرين الحقيقين للتحركات، والمرابطين لكافة أنواع التغيرات والعواقب.
– غياب وسيلة إعلامية ناطقة باسم المتظاهرين والمعتصمين في كافة السلطنة.
– إدخال فكرة الدستور التعاقدي، وتعجل طرحها كمطلب جماهيري
– التخريب الذي حدث وإغلاق الطرق
– الهجوم على شخص “جلالته” مباشرة، ونحن نعلم أنه شخصية محبوبة ومقدسة عند أغلبية الشعب العماني
أتمنى، في تجربة لاحقة، أن نكون أكثر خبرة وانضباطا واحترافا في الفكرة والتنفيذ والتخطيط والتطبيق

Advertisements

One thought on “أخطاءنا.. في التحركات الاحتجاجية..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s