صباحات المشاعر


اللحظة التي أركن فيها المشاعر على رصيف الذكريات، يتقدم الحنين طوابير الغياب، ويستلقي على سرير الوحشة.. هل تدركين حجم فقدي؟؟؟

اللحظة التي أرتب فيه العواطف على منظدة الانتظار، وأستعير فيها بالحزن على الضجر، هي اللحظة نفسها التي يتكئ فيها عمود الشوق المهتزّ على جدار وصلك، ويتسلق فيها الحنين سلّم الذكريات…

حينما يأتي صباح.. أرتب فيه عواطفي وأنظّم فيه نبضي، وأركن فيها المشاعر قريبا منك
يالـ تلك الحمى التي أصابتك يا قلب…
يا لــ ذاك الجرح الذي أصابك يا روح

هنا.. في آخر القلب وأول الحب..تسقط العبارة من فم اللحظة فترتبك المشاعر..
كم أحبّك!!! هل يدرك البحر مدى خلودك على ضفافي؟؟

لا طاقة لي على ذكريات تباغت الحنين من أبوابه الخلفية..وتقتحم حصون النسيان.. أريدك شيئا لا يُذكر ولا يُنسى..

أنتِ… تسقطين من عبارة الحب فرحا هاربا من صيف المشاعر المختنق..هل أتممت أربعينية فراقي لك.. أحزاني.. زكاة العمر عن فرحة لقاءك.. جراحي مغفرةً عن ذنب حبي لك

كأني أقف خلف غيابك… أحبك فيه قليلا عمّا تعودت،، وأنزف فيه أكثر مما تألمت,, فأزرعني في عينيك شوقا وأحصدني منها انتظارا لا ينتهي..
أتدركين حجم فقدي..

يكبر القلب بك,, ويجدد النبض عهوده في التقرب منك.. كم يشبهني حضوري فيك، وكم يتعبني غيابي عنك… متى تأتي يا سبت…؟
سأغفو لألتقيك في حلمي..
وأغفو

Advertisements

One Reply to “صباحات المشاعر”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s