إلهامي مدفعي…


لا يسألني أحد لمَ هكذا ذات صدفة وقعت صريع عشق للحبال الصوتية لهذا الرجل.. المرة الأولى التي أسمع فيها به.. وكيف أنّ أغانيه تُثير الحماسة بي ما لا تفعله عشرات القصائد القوّمية، رغم عاطفيتها، وكيف أنّه برغم صوته الأجش، يتسرب في مسام الحسّ ونبض القلب سكينةً تشبه في روعتها لحظة شروق في صباح ينايريّ. طرِبت كثيرا لأغنية “ردتك ولو كذاب” وباغتتني الكثير من الدموع وأنا استمع لأغنية بغداد من كلمات الرائع نزار قباني… مدّي بساطي واملأي أكوابي… وانسي العتاب فقد نسيت عتابي… عيناك يا بغداد منذ طفولتي… شمسان نائمتان في أهدابي.. إلهامي مدفع ذو صوت أجش حزين..يذكرك بشخصية زوربا في رواية نيكوس كزنتزاكي، لهيئته المنكمشة وملامحه الغريبة نوع من الكاريزما التي لا تجدها إلا في عظماء كـ ماركيز وكويللهو.. اسمعوه.. حاولوا أن تصطادوا غزلان الحزن التي تجري من صوته داخل مسامعنا..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s